لنعمل جميعا من اجل ايقاف نزيف الدم العراقي ..... لنعمل جميعا من اجل ايقاف نزيف الدم العراقي ..... لنعمل جميعا من اجل ايقاف نزيف الدم العراقي ..... لنعمل جميعا من اجل ايقاف نزيف الدم العراقي .....

 

إن مواقفنا واضحة لا يشوبها شك ، ونحن لأشد حرصا على العراق الجريح ومستقبله ووحدته ، ولقد نادينا وسنبقى ننادي بأنه: نعم لعراق حر موحد يتمتع باستقلاله وسيادته الكاملان ، ولقد عملنا جاهدين على ردع الفتن مهما اشتد وقعها وزرع الوحدة والوئام بين أطياف شعبنا المظلوم ... ولطالما حيكت مؤامرات ومؤامرات... بالسر والعلن ، من اجل الإطاحة بهذه الفئة المؤمنة بالله والوطن ، وحاولت جهات عدة من شرق ومن غرب .. من الداخل ومن الخارج إلى زعزعت هذه الثلة الصابرة وذلك بإثارة فتن شعواء ، ومحاولة خلق فوهة سوداء بين الحكومة وبين هذه الثلة ، ولقد سالت الدماء عبيطا ... وقتل الساجد في محرابه وهو لم يكمل بعد دعاءه... وإذا بدمه يسقى القرآن .. !!!
ولم يقف الأمر عند ذلك الحد بل تعدى ذلك إلى اعتقال وسجن وتعذيب وإهانة في سجون... وهتك لحرمة مساجد وحسينيات... ولحرمة كتاب الله!!!
وردعا لهذه الفتنة ، وحفظا للدماء وصونا للأنفس والحرمات ؛ عملنا جاهدين بحل الأزمة حتى لو تطلب الأمر منا إعطاء بعض التنازلات ، ليس خوفا من جهة ما ؛ بل لنعلن للجميع بأننا أهل السلام وأصحابه ، رسالتنا السلام ونشر السلام ... همنا هو العراق وشعبه المظلوم ، ولا نريد أن ينجر إلى فتن أكثر بعد أن غرق في بحر العنف والجراحات ... ولقد وقفنا ونقف مع كل حركة مصلحة أو كلمة وحدة تصدر من حكومة أو فئة أو طائفة أو حزب ، ولقد نادينا بحرمة الدم العراقي بغض النظر عن الفئة أو الطائفة أو العرق...
نحن لم نكن متملقين أو مجاملين لأحد ؛ حتى للحكومة نفسها ، فإذا رأينا في أمر ما مصلحة وفائدة للشعب أيدناه وساعدنا على تحقيقه ، أما إذا نرى خلافا لذلك استنكرناه ولم نقبل به ، ولكن ... هذا لا يعني ان نمد حراب الحرب تجاه الحكومة ، فهذه ليست من طباعنا.
حينما عملت الحكومة على تطبيق خطة فرض القانون ؛ أيدنا ذلك بقلوبنا قبل ألسنتنا ، لان الدولة بلا قانون ما هي إلا فوضى وسط الدمار ، ولكن ... نادينا أن يكون تطبيق القانون مطابقا للقانون .. أى ليس رمزا فقط .. وقلنا عندها إنّ الخطة لا يمكن أن يكتب لها النجاح إلا أن تكون عراقية وبأيدي العراقيين !!!
لقد عاهدنا الله وهذا الشعب المظلوم بأننا سوف نخدم هذا الوطن ونقدم ما في وسعنا حتى لو تطلب ذلك تقديم دمائنا قربانا لجراح هذا الشعب المحروم ... ولم يكن في موقفنا هذا طمع في سلطة أو منصب أو وجاهة دنيوية... والله شهيد على ذلك...
وبعد أن انجلى الغبار وظهرت معادن النفوس ، وعلت شمس الضحى في كبد سماء الجراح ، وبان للعالم صحة وجهتنا وشهدوا برجحان فلسفتنا .. بعد هذا... ما ذا حدث ؟!! ... تصريحات لا مسؤولة تصدر من الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية بعيدة كل البعد عن الواقع ... ونراه قد سعى إلى إشعال نار تحرق المظلوم بلا ذنب أو جريرة ... ثم لا تكتفي بذلك بل تتعدى ، لتحرق حتى الماء الذي يطفي النار!!!
ونحن نسأل ذلك ( الناطق ) كيف سمح لنفسه أن يطلق مثل هذه الادعاءات الهدامة وهو يعرف مساوئها وعواقبها ؟!!! .. وكيف حصل على تلك المعلومات ياترى ؟!! ... وما دخل السيد الحسني بأهل الزركة ؟!! .. وما هي علاقته بالضاري وبعلاوي؟!!....
أم هل هي ضغينة ؛ حيث سبق وان اعترض هذا الرجل العراقي الحر على ما قامت به الحكومة من سفك للدماء في هذه المنطقة ودعى إلى التحقيق العادل النزيه واستخدام الاسلوب العلمي بدلا من اسلوب ولغة السلاح؟!... هل هذا يعتبر إرهابا في نظرك ؟!!
نحن هنا : نحذر من مغبة جر هذا الشعب الجريح إلى مزيد من الألم والعناء ، إلى مزيد من القتل وسفك الدماء ، فان ذلك قد يدفعه إلى وجهة لا تحمد عقباها ...
 


 

   
 
 
 

تصميم مؤسسة العراق التقني

www.irqtech.net

www.irqtech.com