** اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد ** اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد ** اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد **

  مدير تربية بابل يتهرب من الإجابة على أسئلتنا

مديرية تربية بابل تحولت إلى ملك خاص والأفضلية للقرابة

التعيين ينحصر بتزكية حزب واحد والرغبة في البقاء في المنصب هي الدافع حرصا منا على كشف الحقائق وفك  الألغاز والطلاسم  والأقوال والأفعال التي يكررها ويذكرها أبناء المحافظة والمختصين بالعملية التربوية ، ولكي يأخذ كل ذي حق حقه، اعتدنا أن نسمع هموم الشعب ومشاكله في كل قطاع من الدولة ومعرفة أسباب هذه المشاكل والهموم والمسبب لها لمواجهته لنقدم له كل ما في جعبتنا من أسئلة واستفسارات و لكي يتسنى له الدفاع عن نفسه وفق البراهين والأدلة  المقنعة ولكي تظهر الحقيقة للجميع دون تزييف أو تسويف أو مداهنة للباطل على حساب الحق ، ولهذا أصبح لزاما علينا إن نتابع هموم المواطن ومشاكله محاولين قدر المستطاع تخفيف آثار هذه المشاكل وحلها إن أمكن. ولان عملنا الصحفي يندرج في خانة حرية الفكر والصحافة، لذا أصبح من الضروري أن نواجه الشخصية المعنية  بهذا الشأن ونفصح لها عن كل التساؤلات التي آثارها المواطنين على عمل هذا القطاع من اجل الوصول إلى الحقيقة ولأننا صحيفة تابعة لحزب إسلامي حقيقي نحرص على نشر الحقيقة الكاملة نجد ان بعض المسئولين يتهربون من أي لقاء صحفي  معنا ، في حين تجدهم يرحبون ببعض الصحف والقنوات الفضائية  التي تروج الأكاذيب وتحولها إلى حقائق وتنشر الأخبار وفقا لمصالحها المادية. ولان الكلام قد كثر واتسعت رقعة الاتهامات وأصبحت الحالة خطيرة  تخص مؤسسة مهمة في بلدنا تلعب دورا أساسيا في بناءه ، أصبح واجبا علينا ترتيب لقاء مع مدير تربية بابل الدكتور حمادي العوادي  لكي نطرح الأسئلة والاستفسارات  ومعرفة مشاكل المديرية واليات حل المشاكل. وتم تقديم طلب رسمي إلى مدير التربية لغرض إجراء لقاء صحفي معه ، وتم تحديد موعد للمقابلة في الساعة الثانية عشر ظهرا . وبالفعل حضر مندوب للصحيفة في الزمان والمكان المحدد ليفاجئ بطلب المدير العام لتربية بان يأخذ1 الأسئلة معه ليجيب عليها في اليوم التالي ، وتستلم الإجابات من مسؤول الإعلام  في مديرية التربية في اليوم التالي . ومع إننا لم نألف هكذا ترتيب ، ولكن من منطلق أخلاقنا الإسلامية ومن ثقتنا بالسيد المدير العام وشهادته الجامعية قبلنا بهذا الوضع وغادرنا المديرية للعودة إليها ثانية في اليوم الثاني، لتستمر الحالة أيام عدة وليصبح مندوبنا مراجع دائم لمديرية التربية بلا جدوى لا يسمع غير التبريرات غير الصحيحة التي تبدأ من ( نسيت ) ولا تنتهي عند ( باجر إنشاء الله ). وبعد طول انتظار يأتينا الجواب المفاجأة ( لقد أضعت الأسئلة ، أنا أسف )  . لقد غادر المراسل مديرية التربية وهو على يقين بأن مدير التربية يراوغ ويحاول التهرب من الأسئلة وأعذاره لا تقنع حتى الطفل الرضيع ، وتهربه يؤكد  صحة الاتهامات والشكوك حول تصرفاته وأفعاله واستهانته بالناس والاستهزاء بهم ،وهو الذي يقود مؤسسة تربوية تفرض عليه أن يكو ن قدوة في الحرص والنزاهة  والشرف والالتزام . واستمرارا منا باكمال ما بدأناه لمعرفة الكثير من الحقائق التي نضعها بين ايدي السادة المسؤولين في وزارة التربية التقينا مع بعض المواطنين والموظفين في تربية بابل ليتحدثوا لنا بكل صراحة عما يدور في ربوع هذه المؤسسة التربوية العظيمة ، ونستفسر ايظا عن صحة كل ما يقال هنا وهناك .احد موظفي تربية بابل ومن الاساتذة المعروفين بصدقهم ونزاهتهم رفض نشر اسمه قال لنا متحدثا :

ان السيد مدير التربية يحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية ومعروف في المحافظة، غير أن معرفة الناس به لم تأت نتيجة بحوثه أو دراساته أو خدمته للناس ، وإنما جاءت من التدريس الخصوصي كونه (علما ) مهما في هذا المجال ، غير أنك تجده اليوم يهدد ويتوعد باستخدام القانون لمعاقبة كل من يعمل بالتدريس الخصوصي، وتجده يستغل أي لقاء أو اجتماع أو تجمع لسب البعثيين ونظامهم السابق مع ان الكل يؤكد انه لولا انخراطه  في صفوف حزب البعث لما حصل على الماجستير والدكتوراه ، وبعكس ذلك نجده دائما ما يحاول إلصاق صفة معارضة النظام لنفسه ،وإذا كان هذا الشخص يميل حيثما مالت الرياح فمن الطبيعي أن يفعل الغرائب والأعاجيب وهو على رأس مؤسسة تربوية مهمة لبناء المجتمع . موظفه في نفس مديرية التربية حدثتننا قائلة لا أحد يعرف كيف استلم المنصب؟ وعلى أي أساس؟ ففي أول يوم من استلامه للمنصب عين ابنه متناسيا طوابير أبناء العوائل الفقيرة والمتعففة التي تحتاج إلى تعيين ! ثم كللها بتعيين أقربائه وأصدقاءه والموالين له موزعين بين أقسام  التربية وموظفين وحتى عمال خدمة ، وأصبح الداخل الى المديرية لا يسمع سوى ( الموظف العوادي ) (المسؤول العوادي ) ( العامل العوادي ) ( السكرتير العوادي ) ( FBS العوادي ) وكأن مديرية تربية بابل تغير أسمها الى مديرية تربية العوادي . بعدما كانت هذه الأفعال تعاب على ( التكريتي ) واستبدادهم بالمناصب ثم ختمها بتعيين ( أخيه ) كمدير على ملاك التربية وهو شخصية غير معروفه ولا تحمل أي خبرة أدارية ، وهكذا سيطرت العلاقة والقرابة والنسب والولاء على مديرية تربية بابل  بفضل مدير التربية وما خفي كان أعظم .

عموما الكلام ربما كثير وله تواصل ومواصلة ، وهنا ننشر الأسئلة التي تهرب منها مدير تربية بابل .

+ كيف استلمتم المنصب ؟ هل تم عن طريق التعيين أم الانتخاب ؟

+ هل أنت راض عن أدائك في عملك؟

+ ما هي المشاكل التي تواجهكم وكيفية حل هذه المشاكل ؟

+ البعض يتهمك بالدكتاتورية والاستبداد ؟ وميلك إلى احد الأحزاب المتنفذه في السلطة حتى أصبحت التزكية لأغراض التعيين محصورة على حزب واحد فقط ! فما هو تعليقكم؟

* يعاب عليك تكرار سب البعثيين وسلوكهم في الحكم بمناسبة أو بدون مناسبة  ـ مع أنك تكرر نفس الأفعال  حينما عينت  

ابنك وأخيك واغلب أقربائك على ملاك مديرية التربية بغض النظر عن الكفاءة والخبرة ! فما هو ردك ؟

* أصحاب الشهادات العليا يتهمونك بأنك السبب وراء رواتبهم المتدنية التي لا تساوي رواتب أقرانهم ، وأنك تقف حائلا دون زيادة رواتبهم مما أضطر بعضهم إلى النقل لمحافظات أخرى للحصول على الراتب المجزي ، فهل تحتسب الرواتب حسب أهواء مدراء التربية ؟

* ماهي أهم الإنجازات التي حققتموها خلال فترة عملكم كمدير للتربية ؟

* هناك شكاوى من الهيئات التدريسية ضد سلوك مدراء الأقسام في التربية فهل تتابعون هذه الشكاوى؟

* بعض مشاريع الترميم اقتصرت على صبغ الجدران فقط رغم المبالغ الكبيرة التي صرفت عليها كثانوية الثورة للبنين ، حتى ان المولدة التي تبرعت بها منظمة اليونيسيف تركت في العراء صيفا وشتاءاٍ ما تعليقكم على ذلك ؟

* لاحظ بعض مدراء المراكز الامتحانية وجود ابنك في التربية يوزع الأسئلة  الوزارية ، فما علاقته بالموضوع وهو مدرس كحال غيره من المدرسين ؟

 أجرى التحقيق

كامل جبر الموسوي * سلام الخزعلي


 

   
 
 
 

تصميم مؤسسة العراق التقني

www.irqtech.net

www.irqtech.com